استيقظتُ ذات صباحٍ لأجد جوربًا عملاقًا يختبئ تحت الكرسي هل هناك كائنٌ غامضٌ يتسلّل ليلًا إلى غرفتي؟ ومن يكون؟ قرّرت أن أضع خطّةً لكشفه راقبته، وتتبعته، حتى اكتشفت الحقيقة وعندها أدركتُ أن لكلّ شخصٍ طريقته الخاصة في التعبير عن حبّه
حين يقود الغرور إلى الوحدة، قد نخطئ في اختيار من نثق بهم قصّة أبي القرنين الذي خسر أصدقاءه، فوقع في حيلة الذئب علوان، الذي لم يكن يرى فيه سوى وجبةٍ لذيذة
ورد في السنة النبوية الشريفة أن هناك أعمال خير غير مكلفة وتحتسب صدقة، فمن هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه عدد طرقا كثيرة للخير. وإن الصدقة كما تكون من المال تكون كذلك من غير المال.
يعيش العصفور في عشّه بأمان وسلام، وفي يوم من الأيام يقدم إليه زائر من نوع خاص. تتوالى الأحداث وتتسارع، ليكتشف في نهاية المطاف أن الأمر كله خدعة، وأن عشّه صار محتلاً
تجمّعت بعض الحيوانات، ترفع رؤوسها بدهشة، تتأمّل ألوان قوس قزح الزاهية كانت تركض من مكانٍ إلى آخر، تحاول الإمساك به، تتزحلق على ألوانه، وتضحك كلما ابتعد خطوة واقترب خطوة
لكل كائن صفات فضّله بها خالقه على غيره من المخلوقات، وعندما نجهل تلك المزايا نعيش في دوامة من المشاكل. تملّ صديقتنا الحلزونة من قوقعتها فتغادرها وتصبح في ورطة... كيف ستواجه مشاكلها؟ وهل تقدّر ما حباها الله به من مزايا؟