عرض النتيجة الوحيدة
متوفر في المخزون
الفتى الذي أضاع حلمه
بين أروقة دمشق وحواريها المتشعبة أواخر القرن التاسع عشر، نشأ خالد في إحدى البيوتات العتيقة القريبة من الجامع الأموي الكبير، منتظراً اليوم الذي ستبدأ فيه الحياة التي تاق لها وحلم بها، لكن قيوداً عدة كانت تمسك بتلابيب حلمه وتمنعه من التحليق، حتى أتى اليوم الذي اتخذ فيه خالد قراراً واحداً فقط، فكان السبب في قلب حياته الهادئة تلك رأساً على عقب، متأرجحاً ما بين حلمه وصرامة جده وقسوة أبيه، يخوض خالد دروباً لم تكن على خارطته يوماً ويصطدم بالدنيا كما لم يتوقع.