عرض 109–120 من أصل 255 نتيجةتم الفرز حسب الأحدث
هل الهلال
متوفر في المخزون
هل الهلال
"اصحى يا نايم.. وحد الدايم.. رمضان كريم"
دُق مع عم نور المسحراتي على الطبلة، وأطلق بأصابعك المدفع وقت الغروب، واصنع من يدك تلسكوبًا ترى من خلاله الهلال ليلة الرؤية، وتتابع أطوار القمر
كل هذا سيفعله أطفالنا من خلال الكتاب التفاعلي "هلَّ الهلال"، الذي يصحبنا من أول رمضان وحتى يوم العيد، في جولة بين عاداتنا الشرقية الأصيلة خلال الشهر الكريم
احتفلوا بعادات رمضان وثقافته الشرقية أينما كنتم، فقصة "هلَّ الهلال" ستقدم لكم كل أجواء رمضان التي ننتظرها على مدار العام
هكذا يشع وجهي
غير متوفر
هكذا يشع وجهي
تساعد القصة أطفالنا على فهم بعض المشاعر والتعبير عنها، كالحزن والضجر والشعور بالخطر، حتى تتحول هذه المشاعر للفرح، وبقراءة قصة "هكذا يشع وجهي" القصيرة مع أطفالنا، سيتعلمون الفرق بين الشمس والقمر، ويستكشفون خواصّ النجوم، والكائنات المضيئة كاليراعات، ويتعرَّفون على خصائص سمكة أبو الشص الغريبة التي لم يسمعوا عنها من قبل
!وقبل نهاية الركعة
متوفر في المخزون
!وقبل نهاية الركعة
يمتلك الأطفال بالفطرة شغفًا وحماسًا لكل تجربة جديدة، وهكذا كان “هاني” أثناء وجوده في المسجد ليطبِّق ما تعلمه من درس القرآن، فكان يردد أذان الإقامة قبل الإمام، حتى إنه كان مستعدا لأن يذكره إذا نسي آية أثناء الصلاة، ثم يعيد الوضوء ولكن بطريقته الخاصة، ولن تعرفوا هذه الطريقة إلا إذا قرأتم القصة
ونس
متوفر في المخزون
ونس
إنها الليلة الأغرب على الإطلاق على وجه الأرض! أين ذهب القمر؟ إنها ونس، صاحبة الأفكار العجيبة والحلول غير المنطقية! بصنارة تصطاد القمر وتعيده مجدَّدًا بقفزة واحدة! فجأة، اختفى نور القمر عند هبوطه الأرض، ولم يعد له بريق السماء. تبحث ونس وتحاول أن يكون لها صديق جديد، فهل تجد ونسها في القمر؟ اقرؤوا حكاية ونس مع القمر، وتعرَّفوا على بابا من فريق التخييم المفضَّل لونس. قصة “ونس” تدور داخل طفلك وعالمه الممتلئ بالخيال والإبداع والتساؤلات،
ليكتشف الطفل أن ما يبحث عنه موجود بالفعل، ليس في الفضاء ولا تحت الأرض، بل إنه يجلس بجواره في نفس البيت.
يوميات دلتا: أنا اعترض الديناصورات لم تنقرض
متوفر في المخزون
يوميات دلتا: أنا اعترض الديناصورات لم تنقرض
تتعرّف دلتا أكثر على مشاعرها وهي تكتب يوميَّاتها، فقد اكتشفت أنها تغار من مشاعر الاهتمام التي تعطيها زيتونة وأسرتها للديناصور، وكلما دوَّنت أحداث يوم آخر، فهمت نفسها ومن حولها أكثر. ومن هنا تأتي أهمية كتابة اليوميَّات؛ فهي من أهم العادات التي تساعدنا في فهم أنفسنا، والتعامل الصحيح مع المواقف

