استيقظتُ ذات صباحٍ لأجد جوربًا عملاقًا يختبئ تحت الكرسي هل هناك كائنٌ غامضٌ يتسلّل ليلًا إلى غرفتي؟ ومن يكون؟ قرّرت أن أضع خطّةً لكشفه راقبته، وتتبعته، حتى اكتشفت الحقيقة وعندها أدركتُ أن لكلّ شخصٍ طريقته الخاصة في التعبير عن حبّه
تجمّعت بعض الحيوانات، ترفع رؤوسها بدهشة، تتأمّل ألوان قوس قزح الزاهية كانت تركض من مكانٍ إلى آخر، تحاول الإمساك به، تتزحلق على ألوانه، وتضحك كلما ابتعد خطوة واقترب خطوة
أرَّقت مشكلة صياح الديك عند الفجر الباكر الحمار، فعزم على أن يرفسه رفسة تطيره من الديار، لكن زوجه الأتان صبَّرته ودعته إلى التدبر، فالعجلة لا يعقبها إلا الندم والتحسّر، فأمضى بقية الوقت يفكر ويتأمل حتى وصل إلى الحل الأمثل.. ما هويا ترى؟