هل جرّبت أن تقطف قمراً؟ تظنه أمراً بعيد المنال؟
في قصتي هذه، لا مكان للمحال.
بعض الأفكار، وقليل من الابتكار، تستطيع حقاً فعل الكثير.
كيف السبيل إلى القمر في السماء؟
اقرأ الكتاب لتعرف الجواب، ستجد أنّ لكل مشكلة حلٌّ وتدبير.
قصتي ليست كباقي القصص،
تريد أن تنام، لكنها تُصاب بالأرق!
أبطالها مشاغبون:
عصفورٌ جائع، وقطٌ ينصب الفخاخ، وكلبٌ غاضبٌ!
وماما تحاول أن تُنهي الحكاية،
لكن النعاس ضاع بين صفحات الكتاب،
ترى… من سينجح في الوصول إلى النهاية؟
استيقظتُ ذات صباحٍ لأجد جوربًا عملاقًا يختبئ تحت الكرسي هل هناك كائنٌ غامضٌ يتسلّل ليلًا إلى غرفتي؟ ومن يكون؟ قرّرت أن أضع خطّةً لكشفه راقبته، وتتبعته، حتى اكتشفت الحقيقة وعندها أدركتُ أن لكلّ شخصٍ طريقته الخاصة في التعبير عن حبّه
تجمّعت بعض الحيوانات، ترفع رؤوسها بدهشة، تتأمّل ألوان قوس قزح الزاهية كانت تركض من مكانٍ إلى آخر، تحاول الإمساك به، تتزحلق على ألوانه، وتضحك كلما ابتعد خطوة واقترب خطوة
أرَّقت مشكلة صياح الديك عند الفجر الباكر الحمار، فعزم على أن يرفسه رفسة تطيره من الديار، لكن زوجه الأتان صبَّرته ودعته إلى التدبر، فالعجلة لا يعقبها إلا الندم والتحسّر، فأمضى بقية الوقت يفكر ويتأمل حتى وصل إلى الحل الأمثل.. ما هويا ترى؟