منزل بلا جدران
16.00 $
منزل بلا جدران
ربما أظل عالقة هنا. لن أعيش في منزل جدرانه صلبة مرة أخرى، ولن أعود إلى المدرسة، سأظل لاجئة بقية حياتي.”
أُجبرت صفيّة ذات الثلاثة عشر عاماً، وعائلتها على مغادرة سوريا بسبب الحرب.
هذه القصة المؤثرة لعائلة تناضل من أجل إعادة بناء حياتهم كتبتها إليزابيث ليرد، ورسمتها ببراعةٍ لوسي إلدريدج.
| الوزن | 0.475 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 22 × 15 سنتيميتر |
| تأليف | |
| رسوم | |
| ترجمة |
خالد الجبيلي |
| عدد الصفحات | |
| نوع الكتاب |
ورقي |
| نوع الغلاف | |
| الناشر |
بيت ريما للحكايا |
10 متوفر في المخزون
منزل بلا جدران
تعلم صفيّة كم هي محظوظة؛ لأنها تسكن بالقرب من منزل أقاربها، وليس في مخيم للاجئين، ولأنها مازالت على قيد الحياة. لكن من الصعب عليها أن تشعر بالامتنان، وهي تسكن خيمة. في رحلتها للنجاة، تدرك صفيّة أن عائلتها كانت دائمًا غير مكتملة، ولأن مستقبل الفتاة غير واضحٍ، فلقد حان الوقت لكشف الأسرار التي دفنتها الحرب.
منتجات ذات صلة
الفتى الذي أضاع حلمه
متوفر في المخزون
الفتى الذي أضاع حلمه
بين أروقة دمشق وحواريها المتشعبة أواخر القرن التاسع عشر، نشأ خالد في إحدى البيوتات العتيقة القريبة من الجامع الأموي الكبير، منتظراً اليوم الذي ستبدأ فيه الحياة التي تاق لها وحلم بها، لكن قيوداً عدة كانت تمسك بتلابيب حلمه وتمنعه من التحليق، حتى أتى اليوم الذي اتخذ فيه خالد قراراً واحداً فقط، فكان السبب في قلب حياته الهادئة تلك رأساً على عقب، متأرجحاً ما بين حلمه وصرامة جده وقسوة أبيه، يخوض خالد دروباً لم تكن على خارطته يوماً ويصطدم بالدنيا كما لم يتوقع.



المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.